تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
كطرد أهل الطلاح وإسعاد أهل الصلاح .
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ
وأدوارها وأسرارها وحول أحوالها
وَالْأَرْضِ
وركودها ووطودها
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
ورودا ومرورا وكسا وطولا
لَآياتٍ
لأعلاما وأدلّاء لوامع لوحود - اللّه وعلمه واسره وحكمه
لِأُولِي الْأَلْبابِ
( 190 ) أهل الأرواع والأحلام .
الَّذِينَ
مدح للرهط المسطور معمول لأمدح أو محلّه كسر أو محكوم لهم
يَذْكُرُونَ اللَّهَ
مع سداد صدورهم
قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ
أراد الأحوال كلّها
وَيَتَفَكَّرُونَ
وهو أكمل الأعمال الصوالح ، كما ورد لا عمل كهو لما محلّه الروع وحده
فِي خَلْقِ السَّماواتِ
وأدوارها
وَالْأَرْضِ
وصروع أحوالها وكلامهم
رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا
الأسر أو السماء والرمكاء . والمراد المأسور
باطِلًا
عاطلا لا حكم لمصاعدها ومحاطها
سُبْحانَكَ
علوّا لك عمّا وصمه الآراء والأوهام
فَقِنا عَذابَ النَّارِ
( 191 ) لإهمال الحواسّ إدراكا وإحساسا كاملا .
رَبَّنا إِنَّكَ
كلّ
مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ
ودام ركودها
فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ