مدلوله الوعد والموعود إعطاء أهل الإسلام مآلا رأوه ولا سمعوه واسعادهم وسماع دعاء داع .
فَاسْتَجابَ لَهُمْ
اللّه
رَبُّهُمْ
وسمع ما دعوه وسألوه
أَنِّي
ورووه مكسور الأوّل
لا أُضِيعُ
لا أهمل
عَمَلَ عامِلٍ
وسؤال داع
مِنْكُمْ
كلّلكم
مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
كلّكم مساو
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
وأصلكم آدم وحوّاء وحكمكم واحد ، أو المراد الوام إسلاما وإسعادا
فَالَّذِينَ هاجَرُوا
رحلوا ودعوا دورهم وهو أمد العصر للإسلام كما رحل رهط أول الإسلام ، هو وما وراءه أعلاه لأعمال العمّال وما اعدّ لهم معادا مدحا وإكراما
وَأُخْرِجُوا
وأطردوا
مِنْ دِيارِهِمْ
وموالدهم ومراكدهم
وَأُوذُوا
لوموا ولولموا
فِي سَبِيلِي
اسماعا واكراها وعماسا ومالا أراد صراط الإسلام
وَقاتَلُوا
ماصعوا وأهلكوا الأعداء
وَقُتِلُوا
مصعوا والأعداء أهلكوهم واللّه
لَأُكَفِّرَنَّ
لأمحو
عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
لممهم وآصارهم كرما وعطاء
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ
وأوردهم
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
موارد السلسال
ثَواباً
هو اسم سدّ مسدّ المصدر المؤكّد
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
كرمه وعدله