وله ما هو حاصلهما دام له الملك والاملاك ، والكلّ معدوم مآلا ، وأموال هؤلاء كلّها له ولا محصول لإمساكهم الّا الهمّ
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
إمساكا وإعطاء
خَبِيرٌ
( 180 ) عالم ومعامل معكم كما هو العدل أو عدهم اللّه .
ولمّا دعا صهر رسول اللّه صلعم أحد هود عدوّ اللّه وأمره الإسلام وأداء الأموال ، وهو وصم اللّه وكلّم هو معسر سأل المال ، وحرد الصهر ولطمه وعدا العدوّ وأدرك رسول اللّه وحكا الحال ورواه لا كما هو ، أرسل اللّه مهدّدا له
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ
علم
قَوْلَ
الرهط
الَّذِينَ
كلام الهود
قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ
معسر
وَنَحْنُ أَغْنِياءُ
أولو أموال وأعدّ الآصار والآلام لهم لكلامهم
سَنَكْتُبُ
ألواح الأعمال ، والساطر هو الملك المأمور ، أو المراد حرسه علما وعدم إهماله
ما قالُوا
كلامهم السوء
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ
والرسل
بِغَيْرِ حَقٍّ
كما هو معلومهم ، أورد معه إهلاك الرسل إعلاما ما هو أوّل آصارهم
وَنَقُولُ
لهم معادا
ذُوقُوا
أدركوا ، وأصله ادراك الطعوم ، وأورد لإدراك كلّ محسوس وحال ، أورده مع الألم لما هو لكلامهم الصادر عمّا أمسكوا وودّوا