وطلاحا
وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي
للاطّلاع
مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ
اطلاعه وهو المطلع كما أطلع محمّدا رسول اللّه صلعم وأعلمه أسرار صدورهم لإرسال ملك أو للإعلام
فَآمِنُوا
أمر للدوام
بِاللَّهِ
مطلع الاسرار وحده
وَرُسُلِهِ
وهم ما علموا إلّا ما علّمهم اللّه لا الكلّ ، الكلام ردّ لرهط ادّعوا العلم المعهود لإمامهم
وَإِنْ تُؤْمِنُوا
للّه ورسوله صراحا
وَتَتَّقُوا
الوساوس
فَلَكُمْ
معادا
أَجْرٌ عَظِيمٌ
( 179 ) لا عدّ ولا إحصاء له .
وَلا يَحْسَبَنَّ
الرسول أو كلّ سامع إمساك الرهط
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ
لإعوالهم وحرصهم وحطّهم الهمم
بِما آتاهُمُ اللَّهُ
أعطاهم
مِنْ فَضْلِهِ
كرمه
هُوَ
الإمساك
خَيْراً
صلاحا
لَهُمْ
حالا ومعادا ، أرسلها اللّه لرهط أمسكوا أموالا وما أعطوا للمعسر
بَلْ هُوَ
الإمساك
شَرٌّ لَهُمْ
لمّا لا دوام للأموال وما دام لهم للإمساك الّا السدم والحسر
سَيُطَوَّقُونَ ما
مالا
بَخِلُوا
أمسكوا
بِهِ
المال حوّل مالهم سلاسل : أو صلا أسود حول مرادهم كما حوّلوا حلاهم حوله
يَوْمَ الْقِيامَةِ
مآل الأمر ، وهو حال معاد الإمساك والممسك
وَلِلَّهِ
المالك
مِيراثُ
عالم
السَّماواتِ
كلّها
وَ
عالم
الْأَرْضِ