تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وَلا يَحْسَبَنَّ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا ومالوا عمّا أمروا
أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ
الإملاء الإمهال ، والمراد إمهالهم طول العهد
خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ
صلاح لهم
أَنَّما
ما
نُمْلِي لَهُمْ
إلّا
لِيَزْدادُوا إِثْماً
وما الإمهال ومدّ الأعمار إلّا لإكمال طلاحهم
وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
( 178 ) مآلا وورد الأصلح مرء طال عمره وصلح عمله والأسوأ مرء طال عمره وساء عمله .
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ
ما أمر اللّه وما صلاح حكمه ومصالحه إسداء أهل الإسلام
عَلى ما أَنْتُمْ
أهل المكر وإعلام الإسلام
عَلَيْهِ
وهو عدم علم ما هم أهل السداد وما هم أهل المكر والولع وهم علموا أهل الإسلام معهم دواما
حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ
الطالح الركس
مِنَ الطَّيِّبِ
الصالح الطاهر لإرسال ما أوحاه لرسول وإعلامه أسراركم وأحوالكم وأعمالكم ، أو لأوامر العواسر اللّواء ما مطاوع ولا مسلّم لها إلّا الصالح الطاهر كإعطاء الأموال وإهلاك الأرواح لوداد اللّه ، وورد لمّا كلّم الطلاح لو أرسل محمّد سدادا لا علم لهم ما هو مسلم ممّا هو طالح أمد الأمر أرسل اللّه
وَما كانَ اللَّهُ
أصلا
لِيُطْلِعَكُمْ
مطّلعكم
عَلَى الْغَيْبِ
وما أمر اللّه إعلامكم الأسرار صلاحا