تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
ورّاد الصراط كلاما مهوّلا والعا لروع أهل الإسلام وهم ما راعوا
فَلا تَخافُوهُمْ
أهل الإسلام ممّا عمد الأعداء
وَخافُونِ
وروعوا اللّه وأطيعوا ماصعوا الأعداء مع الرسول
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 175 ) لمّا وعدكم اللّه وأوعدكم .
وَلا يَحْزُنْكَ
محمّد ( ص ) هؤلاء
الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي
إسعاد
الْكُفْرِ
وإمداد أهله وهم رهط سارعوا وطرحوك وردّوا أمرك ، وما صحّ لك الكمد لعلمهم السوء ، أمّا أحاط علمك أحوالهم
إِنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ
أهله
شَيْئاً
أمرا ما ، وما عاد سوءهم إلّا علاهم
يُرِيدُ اللَّهُ
العدل
أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا
سهما
فِي
الدار
الْآخِرَةِ
المعاد لما أرادوا طوالح الأعمال وسارعوا لمحارم الأمور
وَلَهُمْ
أمد الأمر
عَذابٌ عَظِيمٌ
( 176 ) ألم عسر مع ما حرّموا دواما عمّا أعطوا لرهط سعدوا .
إِنَّ
الأمم
الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ
حصّلوه وآسوه
بِالْإِيْمانِ
الإسلام
لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ
أودّاءه
شَيْئاً
لهم أسواءهم وهو معاود أعمالهم كرّره مؤكدا أو هو إعلاء أحوال الطّلاح عموما والأوّل إعلاء أحوال أهل الإسلام ادّعاء أو ارداد أمر الرسول
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 177 ) مؤلم مهلك .