تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
ورّاد الصراط لمصالحهم
إِنَّ النَّاسَ
هم الأعداء
قَدْ جَمَعُوا
وأعدّوا عسكرا واسلحوا
لَكُمْ
لعماسكم
فَاخْشَوْهُمْ
روعوهم لعدم طولكم ولعدوّكم سطو وعلوّ
فَزادَهُمْ
كلامهم
إِيماناً
علما وحولا ووطودا وسدادا ، وعهد الرسول صلعم واللّه لأرحل للعماس ولولا رحل أحد كما مر
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
وهو المسعد لا سواه
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
( 173 ) هو وحمد وكوله .
فَانْقَلَبُوا
عادوا مع رسول اللّه صلعم
بِنِعْمَةٍ
سلام وصحّ وكمال اسلام وهول العدوّ ممّا هم وهو حال
مِنَ اللَّهِ
وما رأوا عدوّا
وَفَضْلٍ
وطول مال كما صار درهمهم دارهم
لَمْ يَمْسَسْهُمْ
ما مسّهم
سُوءٌ
ولا مكروه والأعداء ما مكروهم ، وهم حال
وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ
وأطاعوا أوامره وحصل ما هو أصل مرادهم
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ
إكرام لأهل الطوع
عَظِيمٍ
( 174 ) لا حدّ لكرمه .
إِنَّما ذلِكُمُ
الموسوس المحرّك هو
الشَّيْطانُ
الولد المسطور أو العدوّ المعهود ، أو المارد وهو رأس الأعداء لكم
يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ
لما علّم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 356 | الشيخ أبو الفيض الناكوري