المعاد وما علمها الّا اللّه .
ولمّا واعد العدوّ محمّدا صلعم موعدا للعماس ، وحل الموعد ودلع العدوّ مع أهل أمّ الرحم ، وطرح اللّه الروع وسط أرواعهم وسدم وهمّ العود وحسّ « ولد مسعود » وسط الصراط ، أو رهطا مرّوا لمصالحهم وأرسله لمصر الرسول لهول أهل الإسلام وحدّهم ممّا العماس ووعده كوما ، ووصل « ولد مسعود » أو الرهط المصر وأدرك أهل الإسلام وهم أعدوا وروّعهم وحدّهم دلوعهم وعهدوا للّه لا إملاص لأحد لما لم الأعداء لكم وأعدّوا للعماس ، وسمعه الرسول وحلط واللّه لأدّلع ولو ما دلع أحد ، ودلع مع عدد ماصل حامدا للّه ووكولا علاه ، ووصلوا الموعد ورمكوه اسمارا ومعهم أموال عاملوها ، وحصل لهم العود الآمر وعادوا سلاما وسرورا ، وما حصل المصاع وعاد العدوّ مصره أرسل اللّه حامدا لهم
الَّذِينَ
هم أطاعوا أمر اللّه ورسوله
قالَ لَهُمُ النَّاسُ
« ولد مسعود » أو