مِنْ خَلْفِهِمْ
حالا أو عصرا وعملهم عماس الأعداء
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
ما لهم هول المعاد صدع للموصول
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 170 ) لهم دوام السرور .
يَسْتَبْشِرُونَ
كرّره مؤكّدا وهو سرورهم لحالهم والأوّل لحال رهطهم
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
أعطاها لهم وأكرمهم معها
وَفَضْلٍ
أسعدهم إكمالا للآلاء
وَأَنَّ اللَّهَ
العدل ورووه مكسور الأوّل
لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
( 171 ) أعدّ لصوالح أعمالهم مكارم الآلاء .
الَّذِينَ اسْتَجابُوا
أطاعوا
لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
وسمعوا أوامرهما طوعا وروحا
مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ
وصلهم الكلم .
والأعداء لمّا عادوا ووصلوا الروحاء سدموا وهمّوا للعود ، وعلم رسول اللّه أمرهم ، وأراد هولهم وروعهم ، ودعا رهطه مهوّلا للأعداء ، ورحل أوّل الأحد مع عداد لأهل الإسلام وهم أولو الكلام ، ووصلوا حمراء الأسد - وهو اسم محلّ صدد مصر الرسول صلعم - والأعداء راعوا وراحوا أرسل اللّه
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
ما صدّوا وما كسروا عهودهم
مِنْهُمْ
ممّا أطاعوا اللّه ورسوله والمراد كلّهم
وَاتَّقَوْا
الصدود عما أمرهم رسول اللّه صلعم أوردهما للمدح وصدعا للمّ الحكم لا لسمومه
أَجْرٌ عَظِيمٌ
( 172 ) آلاء