تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
هم الملأ
الَّذِينَ قالُوا
لؤما وهم « ولد سلول » وطوّعه
لِإِخْوانِهِمْ
أهل أو إصرهم وأرهاطهم اللّاءوا أهلكوا عماس « أحد »
وَقَعَدُوا
وما حمسوا ولا صالوا وهو حال
لَوْ أَطاعُونا
ركودا للمصر وما أطاعوا محمّدا ( ص )
ما قُتِلُوا
ما أهلكوا
قُلْ
لهم رسول اللّه
فَادْرَؤُا
ادسعوا
عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ
وهو محال ، ولكلّكم سام ولكلّ سام حال وعصر ولموارد الهلاك مصروع
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 168 ) لو لكلامكم سداد وهو الهول عاد ممّا الاحمام وما الأمر كما هو موهومكم .
وَلا تَحْسَبَنَّ
الكلام لرسول اللّه صلعم أو لكلّ أحد ، الملأ
الَّذِينَ قُتِلُوا
أهلكوا وحسم أعمارهم حال عماس أحد أو عماس أمامه
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لأمر الإسلام
أَمْواتاً
أدركهم السام وحسم لهم الأكل والعلس
بَلْ
هم
أَحْياءٌ
لهم أرواح وإحساس
عِنْدَ رَبِّهِمْ
صدد مراحمه ومكارمه
يُرْزَقُونَ
( 169 ) أكلا وعلسا .
فَرِحِينَ
مع دوام السرور والروح وهو حال
بِما آتاهُمُ اللَّهُ
أعطاهم
مِنْ فَضْلِهِ
وكرمه
وَ
هم
يَسْتَبْشِرُونَ
المراد سرورهم لإعلام اللّه لهم
بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ
هم أرهاطهم اللّاءوا ما هلكوا وما وصلوهم