الإسلام ووطودهم .
وَلِيَعْلَمَ
اللّه الرهط
الَّذِينَ نافَقُوا
وصدّوا وما سدّوا وهم « ولد سلول » وأودّاءه أراد إعلاء حالهم كما مرّ
وَقِيلَ لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
تَعالَوْا
هلمّوا
قاتِلُوا
ماصعوا
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
واعلوا أمر العماس واسعوا لإعلاء الإسلام
أَوِ ادْفَعُوا
الأعداء وصولوا لحرس أعماركم وأولادكم وأموالكم لا للإسلام أو ادسعوهم لسواد عسكركم والسواد مروّع للعدوّ وكاسر له
قالُوا
هؤلاء الطّلاح لأهل الإسلام
لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا
عماسا
لَاتَّبَعْناكُمْ
وما هو العماس والرسول مصالح مع أهل أواصره وارهاطه أمد الأمر
هُمْ
هؤلاء الطّلاح
لِلْكُفْرِ
للصدود أو لأهله
يَوْمَئِذٍ
حال إصدار سوء كلامهم المعهود وطرحهم عسكر أهل الإسلام
أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ
أو لأهله لعدم وطودهم وسوء ساوهم
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ
مساحلهم
ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
وصدورهم والحاصل كلامهم عكس سرّهم
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ
( 167 ) وهو المكر والحسد والولع والكساد .