تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
اللّه صلعم
لَفِي ضَلالٍ
عمه وسوء صراط
مُبِينٍ
( 164 ) لاح حاله .
أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ
أهل الإسلام
مُصِيبَةٌ
أدرككم عسر ووصلكم همّ حال عماس « أحد » وهو هلاك رهطكم عددهم « لم »
قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها
حال عماس سواه أمامه وهو إهلاك الأعداء وأسرهم لكم عددهم « سلم »
قُلْتُمْ
حال ورودكم معاسر العماس
أَنَّى هذا
الأمر لم علا الأعداء ؟
قُلْ
رسول اللّه لهم
هُوَ
المكروه وصلكم
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
لطرحكم المحلّ المعهود وعدم سماعكم أمر الرسول ، أو لطرح ركود مصركم ، أو لعطوكم الحماء حال عماس امامه
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 165 ) وهو المسعد والطارد .
وَما أَصابَكُمْ
وصلكم وأدرككم وهو مكروه لأرواعكم
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
عسكركم وعسكر الأعداء حال عماس « أحد »
فَبِإِذْنِ اللَّهِ
وعلمه وأمره
وَلِيَعْلَمَ
اللّه الرهط
الْمُؤْمِنِينَ
( 166 ) المراد إعلاء حال أهل
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 351 | الشيخ أبو الفيض الناكوري