تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
هُمْ
أهل الصلاح والطّلاح
دَرَجاتٌ
كمراهص أو أولوها
عِنْدَ اللَّهِ
لصروع أعمالهم
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
( 163 ) وهو عالم أعمال كل أحد ومراهصه .
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى
الرهط
الْمُؤْمِنِينَ
أعطاهم الآلاء ، وهم رهط رسول اللّه صلعم اللّاءوا أسلموا معه سموما أوردهم مع عموم إرسال محمّد صلعم لأولاد آدم كلّهم لمّا إرساله أعود لهم ، أو المراد أهل الإسلام عموما
إِذْ بَعَثَ
وأرسل
فِيهِمْ رَسُولًا
وأكرمه وأوحاه الأوامر والأحكام
مِنْ أَنْفُسِهِمْ
صرعهم لما هو ممّا ولد ماء السماء كما هم ، أو ولد مسدوح اللّه كما هم أولاده لعلمهم سداده وصلاحه وكماله ومولده وأصله ، وكلامه أورد المراد ممّا ولد آدم لا الملك
يَتْلُوا
الرسول
عَلَيْهِمْ آياتِهِ
كلام اللّه المرسل وهم ما سمعوا ما أوحاه
وَيُزَكِّيهِمْ
وهو مطهّرهم إسلاما عمّا هو ركس العدول والطلاح وسوء الأعمال
وَيُعَلِّمُهُمُ
وهو معلّمهم
الْكِتابَ
كلام اللّه
وَالْحِكْمَةَ
علم الاسرار أو المراد كلام الرسول صلعم
وَإِنْ
مطروح الاسم كما دلّ اللام
كانُوا
أهل الإسلام
مِنْ قَبْلُ
أمام عصر إرسال محمّد رسول
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 350 | الشيخ أبو الفيض الناكوري