سوّاها رسول اللّه ووهموا لعلّ رسول اللّه دمسها ، والحاصل طهر الرسول عمّا وهموا وعلا عمّا كلّموا وعصم عمّا وصموا ، أو هو ردع للرسول صلعم عمّا عمله كما ورد أرسل رسول اللّه صلعم رهطا لاطّلاع أمر الأعداء وإحساسهم وحصل له المال وراءهم وأعطاه لكلّ رهط معه وما أعطاه لرهط أرسلهم وهم حرّموا وسمّاه اللّه ألسا ردعا له عمّا عمله ، ورووا لا معلوما والمراد ح ما صحّ حصوله آلسا ومآلهما واحد
وَمَنْ يَغْلُلْ
حالا
يَأْتِ بِما
مال
غَلَّ
ألس
يَوْمَ الْقِيامَةِ
حاملا له كما هو أو لإصره
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ
كلّ أحد
ما كَسَبَتْ
ما عمل واللّه معامل للكلّ كما عملوا صلاحا أو طلاحا كمالا لا وكسا وعمّم الحكم وسلك سلوكا أحكم لما هو كالأدلاء للمدلول
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 161 ) لا وكس لهم لما هو عادل .
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ
وأطاعه كما أمره ، ورد هم رهط طرحوا أمّ الرحم ممّا أودّاء رسول اللّه صلعم ورهط آووهم وأسعدوهم
كَمَنْ باءَ
عاد
بِسَخَطٍ
حرد لأصر
مِنَ اللَّهِ
وهم أولو الطلاح ممّا أسلموا مسحلا لا روعا وممّا عدلوا إعلاء وسرّا
وَمَأْواهُ
ومحلّه
جَهَنَّمُ
أعدّها اللّه لهم
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 162 ) ساء معاده دار السوء .