تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
فَاعْفُ عَنْهُمْ
ما عاملوك سموما حال عماس « أحد »
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
سل اللّه محو آصارهم ممّا هو للّه
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
أمر العماس كما دلّ الكلام لإسعاد الآراء ووطود الأمر ، أو إكراما لأهل الولاء ، أو إعلاما لرهطه سلوك الصلاح ، وورد ما عملها رهط الّا هدوا لأصلح أمرهم
فَإِذا عَزَمْتَ
وصحّ عمدك للأمر
فَتَوَكَّلْ
كل أمرك وسدّد وكولك
عَلَى اللَّهِ
وحده لعلوّ أمرك وحصوله كما هو أصلح لك لا علاها
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الرهط
الْمُتَوَكِّلِينَ
( 159 ) مسعدهم وممدّهم .
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ
العدل كما أسعدكم حال عماس مرّ
فَلا غالِبَ لَكُمْ
أصلا
وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ
اللّه كما اعراكم حال عماس « أحد » وما أسعدكم
فَمَنْ ذَا
هو
الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ
اللّه أو طرح إسعاده وعدم إمداده
وَعَلَى اللَّهِ
وحده
فَلْيَتَوَكَّلِ
الرهط
الْمُؤْمِنُونَ
( 160 ) لمّا علموا لا مسعد سواه ولما هو حكم إسلامهم .
وَما كانَ
ما صحّ
لِنَبِيٍّ
لرسول ما
أَنْ يَغُلَّ
الألس وللرسل دوام السداد والصلاح والسواء ، أرسلها اللّه لإعلام رهط أرادوا حصّص الأموال لا كما