تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
أمد الأمر
حَسْرَةً
حسرا وهمّا
فِي قُلُوبِهِمْ
السود
وَاللَّهُ يُحْيِي
عصرا معهودا
وَيُمِيتُ
عهدا معلوما سواء محالّكم الدور أو المعارك لا كما وهم الولّاع
وَاللَّهُ بِما
عمل
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 156 ) أحاط علمه أحوالكم ، ومعامل معكم كأعمالكم .
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
صراطه الأسدّ وهو العماس لإعلاء الإسلام وإكماله
أَوْ مُتُّمْ
أدرككم السام حال سلوككم مسلكه الأسلم ، ورووه مكسور الأوّل
لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ
معادا
وَرَحْمَةٌ
عطاء
خَيْرٌ
أصلح لكم
مِمَّا يَجْمَعُونَ
( 157 ) وهو المال وما عداه حوار العهد .
وَلَئِنْ مُتُّمْ
رموكا
أَوْ قُتِلْتُمْ
رحلا
لَإِلَى اللَّهِ
الراحم الواسع كرمه لا ما سواه
تُحْشَرُونَ
( 158 ) وهو معادكم ومآلكم .
فَبِما
« ما » وصل مؤكّد
رَحْمَةٍ
وكرم صادر
مِنَ اللَّهِ لِنْتَ
رسول اللّه
لَهُمْ
لرهط طرحوا أمرك ، والحاصل ما رحمك إلّا لرحم اللّه وكرمه
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
سوء الملاء وعسر الكلام مهدّدا لهم
غَلِيظَ الْقَلْبِ
صلد الروع
لَانْفَضُّوا
كلّهم
مِنْ حَوْلِكَ
وطرحوك وحدك وما طاوعوك