« ص » وعسكر الأعداء لعماس أحد
إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ
دعاهم للعمل المكروه وحملهم علاه
بِبَعْضِ ما كَسَبُوا
وهو طرحهم محلا معلوما أمرهم رسول اللّه ركوده ، وما وطدوا لما وسوسهم المارد وولوا وعدلوا
وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ
محاما صدر
عَنْهُمْ
كرما ورحما
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
للاصار
حَلِيمٌ
( 155 ) لا إسراع لأعاسره وآصاره وآلامه وله الإمهال مددا ورصدا للهود .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا إسلاما صرحا
لا تَكُونُوا
وهما
كَالَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أدركوا أصل الأمر ك « ولد سلول » وطوّاعه
وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ
رحما وأصلا أو معاكا ووصلا وهم رهط هلكوا
إِذا ضَرَبُوا
ساروا ورحلوا
فِي الْأَرْضِ
لأمر ما كحصول مال أو ما عداه
أَوْ كانُوا غُزًّى
عملا لعماس الأعداء وأدركهم السام أو الإهلاك واحده كرم
لَوْ كانُوا
رمك هؤلاء الهلّاك وما راحوا أصلا وما وردوا معرك عماس
عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا
وسلموا وما مسّهم الحمام والمكاره وما حسم الحسام أعمارهم ، والمراد كهؤلاء كلاما
لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ
الكلام الموهوم المردوع