تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وراعوا وهو حال
يَقُولُونَ
أحدهم أحدا سرّا
لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
كما وعد محمّد صلعم وحكم الأمر كلّه للّه ولأهل وداده ولهم الكوح
ما قُتِلْنا
ما كوّحوا وما . أهلكوا
هاهُنا
المعرك لركودهم الدور وعدم ورودهم المعارك كرها
قُلْ
لهم رسول اللّه
لَوْ كُنْتُمْ
أهل الولع والوهم ركّادا
فِي بُيُوتِكُمْ
مراكدكم ودوركم وعلم اللّه إهلاك آحادكم وصار مسطور اللوح .
لَبَرَزَ
أصحر آحادكم
الَّذِينَ كُتِبَ
سطر وحمّ
عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ
الهلاك
إِلى مَضاجِعِهِمْ
مصارعهم ولا رادّ لحكم اللّه
وَ
عامل ما عامل
لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ
عالم الأحوال
ما
سدادا وولعا
فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ
محّص طهر
ما فِي قُلُوبِكُمْ
وساوس المارد
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
( 154 ) أسرار الصدور كلّها أمام صدورها وحصولها ، والكلام واعد وموعد .
إِنَّ
هؤلاء
الَّذِينَ تَوَلَّوْا
صدّوا وعدلوا وكسروا حال عماس أحد
مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
ووصل أحدهما أحدا عسكر محمّد رسول اللّه