ثُمَّ أَنْزَلَ
أرسل اللّه
عَلَيْكُمْ
أهل الإسلام
مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ
الهمّ
أَمَنَةً
سلاما وهو معمول للعامل الأوّل أو هو حال ممّا وراءه
نُعاساً
دكاسا وروحا للحواسّ ،
يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ
هم أهل السّداد كعمر وسعد وسهل وما عداهم
وَطائِفَةٌ
هم رهط همّهم حصول الماء
قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ
ما لهم إلّا همّهم وهمّ أحوالهم لا همّ الإسلام وهمّ رسول اللّه وأهل الإسلام
يَظُنُّونَ
كلّهم وهو حال أو أوّل كلام
بِاللَّهِ
الملك العدل
غَيْرَ الْحَقِّ
له حكم المصدر ، وهم وهموا عدم إعلاء الإسلام وعدم علوّ أمر محمّد صلعم وسطوعه وإسعاده وإمداده
ظَنَّ
أهل
الْجاهِلِيَّةِ
وهو سوء أوهامهم
يَقُولُونَ
أحدهم أحدا أو لرسول اللّه صعلم
هَلْ
ما
لَنا
رهط الإسلام
مِنَ الْأَمْرِ
ممّا أمر اللّه وهو العلوّ الموعود والإسعاد المعهود
مِنْ شَيْءٍ
سهم أصلا
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنَّ الْأَمْرَ
السطو والعلوّ
كُلَّهُ لِلَّهِ
ولأهل وداده أو الحكم له لا لما عداه
يُخْفُونَ
أهل الإعوار والوهم
فِي أَنْفُسِهِمْ
صدورهم
ما
عدولا وصدودا
لا يُبْدُونَ
هؤلاء إعلاء
لَكَ
مما أهلكوا