أدال لهم أو علاهم .
ادّكروا
إِذْ تُصْعِدُونَ
إصعادا وعردا وعدوا صراط واد ومصاعد أطواد
وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ
لوّوا رؤوسهم أمالوها ، والمراد كمال هول الأعداء وعدوهم له
وَ
الحال
الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ
دعاء مكرّرا لكروركم ، وحاصل دعاء الرّسول وكلامه عودوا أهل الإسلام عودوا أهل الإسلام ، كلّ أحد كرّ له دارالسّلام
فِي أُخْراكُمْ
رهط وراءكم
فَأَثابَكُمْ
اللّه وأرسل لكم
غَمًّا
همّا حال صدّكم عمّا هم
بِغَمٍّ
لهمّ وصل رسول اللّه صلعم حال عدولكم وعدم سماعكم أمره ، أو المراد ولاء الهموم وهو الهلاك والكلم وعلوّ حال الأعداء ، أو المراد واساكم الرّسول همّا لهمّكم أرسل اللّه المعاسر وحمّلها لكم
لِكَيْلا تَحْزَنُوا
وراءه
عَلى ما فاتَكُمْ
وهو مال الأعداء وما سواه
وَلا ما أَصابَكُمْ
هو الكسر والهلاك والصّدود وما عداها
وَاللَّهُ خَبِيرٌ
عالم
بِما
للمصدر
تَعْمَلُونَ
( 153 ) أعمالكم واسرارها صلاحا وطلاحا .