تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ
إهلاكا كاملا حسّه أعدم حسّه إهلاكا
بِإِذْنِهِ
أمره وعلمه وهو أوّل الأمر
حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ
مسّكم الهاع والوهاء وألهاكم المال
وَتَنازَعْتُمْ
حصل ادّارءكم
فِي الْأَمْرِ
أمر الرّسول للرّموك لد الأحد
وَعَصَيْتُمْ
أمر رسولكم وصلاحه لطرحكم معركا أمركم ركوده
مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ
اللّه
ما
أمرا
تُحِبُّونَ
وهو العلوّ وكسر الأعداء وعطو المال
مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا
المال ، وهم راموا سهام ولّوا وطرحوا محالهم لعطو مال الأعداء
وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ
الدّار
الْآخِرَةَ
هم عدد ماصل ممّا رموا وأمر أحدهم رسول اللّه صلعم ، وما ولّوا وركدوا وهلكوا
ثُمَّ صَرَفَكُمْ
ردّكم اللّه وصدّكم
عَنْهُمْ
الأعداء وأعراكم وكوحكم الأعداء وكسروكم
لِيَبْتَلِيَكُمْ
أراد هو معامل معكم كما عامل الممحّص لإعلاء حالكم وسداد ودادكم وصلاح سرّكم حال المعاسر
وَلَقَدْ عَفا
اللّه
عَنْكُمْ
عمّا هو عملكم كرما ولما علم سدّمكم ، وما أساءكم لصدودكم عمّا أمر رسول اللّه
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ
عطاء وسماح
عَلَى
الرّهط
الْمُؤْمِنِينَ
( 152 ) كلّ حال سواء