والطّرد دواما .
بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ
مسعدكم وحارسكم ومطاعكم وودودكم ومصلح أموركم
وَهُوَ
اللّه
خَيْرُ النَّاصِرِينَ
( 150 ) أكملهم وأكرمهم وأرحمهم وأحمدهم إسعادا .
سَنُلْقِي
ساطرح
فِي قُلُوبِ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا أمروا
الرُّعْبَ
وهو ملأ الرّوع هولا ووهما ، والأعداء لمّا عادوا عمّا همّوا حال عماس أحد ووردوا صدد أمّ رحم وحاروا وهاموا وسدموا وهمّوا عودا لإهلاك أهل الإسلام طرّا ، طرح اللّه الرّوع ارواعهم وهوّلهم عمّا عادوا
بِما أَشْرَكُوا
عدولا
بِاللَّهِ
الأحد وما وحّدوه
ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
إلها موهوما مولوعا ما أرسل اللّه معه أدلّاء ، والمراد عدم حصول أصل الأدلّاء رأسا لا عدم إرسالها مع حصولها لما هو محال
وَمَأْواهُمُ
معادهم
النَّارُ
السّاعور
وَبِئْسَ
ساء
مَثْوَى الظَّالِمِينَ
( 151 ) السّاعور لما عدوا حدود اللّه .
ولمّا عاد رسول اللّه صلعم مع عسكره وعمد مصره ، ورهط سألوا ممّ وصل عكس ما وعده اللّه لأهل الإسلام ، أرسل اللّه :
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ
عمل ما وعدكم ولا راد لما أراد