وَثَبِّتْ أَقْدامَنا
معارك العماس لإعلاء الإسلام وكسر الأعداء
وَانْصُرْنا
للعول
عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 147 ) عساكر الأعداء .
فَآتاهُمُ اللَّهُ
أعطاهم لما دعوا وهادوا وسألوا وألحّوا
ثَوابَ الدُّنْيا
آلاء عالم الملك كإسعاد اللّه حال العماس ومال الأعداء والعلوّ والكمال
وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ
آلاء عالم المعاد كلّها كمحو الآصار ودارالسّلام
وَاللَّهُ يُحِبُّ
الرّهط
الْمُحْسِنِينَ
( 148 ) أرادهم أولو محامد الأعمال واللّه وادّهم .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وسعوا لإعلاء الأمر وإسعاد الإسلام وإهلاك الأعداء
إِنْ تُطِيعُوا
هؤلاء
الَّذِينَ كَفَرُوا
هم هود ورهط روح اللّه ، أو أعداء أحد ما واطأ مساحلهم أرواعهم ودعوا أهل الإسلام حال كسرهم ردّا وصدودا وكلّموهم عودوا ، ومحمّد هلك ولو رسولا لما هلك واطرحوا الإسلام وأدركوا أوّل الحال كما هو حال رهطكم ، وورد هو عامّ لأهل العدول عموما ردّ لطوعهم وسماعهم حكمهم
يَرُدُّوكُمْ
أهل الإسلام
عَلى أَعْقابِكُمْ
أراد اكساءهم
فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ
( 149 ) حالا ومعادا ولكم الردّ