تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
نُؤْتِهِ مِنْها
كما أراد وصار مسطورا
وَمَنْ يُرِدْ
لما ماصع
ثَوابَ الْآخِرَةِ
إعلاء حاله معادا
نُؤْتِهِ مِنْها
كما هو مأموله ومطموعه
وَسَنَجْزِي
الرّهط
الشَّاكِرِينَ
( 145 ) لآلاء اللّه وما ألهاهم أمر عمّا أدركوا العماس .
وَكَأَيِّنْ
كم
مِنْ نَبِيٍّ
رسول أرسلهم اللّه لإصلاح الكلّ
قاتَلَ مَعَهُ
مع الرّسول
رِبِّيُّونَ
مكسور الأوّل أرهاط أو علماؤهم أهل ورع أو ألّاه للّه
كَثِيرٌ
لا إحصاء لهم
فَما وَهَنُوا
وما وهوا حال هلاك رسلهم أو هلاك رهطهم
لِما
همّ وعسر
أَصابَهُمْ
وصلهم وأدركهم
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
صراط الإسلام
وَما ضَعُفُوا
وما كسلوا عمّا أمروا وهو العماس
وَمَا اسْتَكانُوا
وما هاعوا حال دهم الأعداء وما أطاعوهم
وَاللَّهُ يُحِبُّ
الرّهط
الصَّابِرِينَ
( 146 ) حال ورود المعاسر وحلول المهالك وحصول المعارك
وَما كانَ قَوْلَهُمْ
وما كلام الأمم حال هلاك رسلهم محكوم
إِلَّا أَنْ قالُوا
ودعوا صلاحا وسدادا محكوم علاه
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
امح الآصار
وَ
امح
إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا
وهو العداء عما هو حدّ الأمر والطّوع