تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
رحلوا ما له دوام العمر وملاك أمره أداء الأحكام لا حصوله وركوده وسط رهطه دواما
أَ فَإِنْ ماتَ
لو حسم عمره
أَوْ قُتِلَ
أهلك
انْقَلَبْتُمْ
رهط محمّد ( ص )
عَلى أَعْقابِكُمْ
صدودا وعدولا عمّا أمر اللّه وهو العماس أو الإسلام
وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ
طلاحا وكسادا
فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً
لعدوله وما مآل السّوء إلّا هو
وَسَيَجْزِي اللَّهُ
الرّهط
الشَّاكِرِينَ
( 144 ) هم رهط أرادوا إعلاء الإسلام وحمدوا اللّه واسعدوا رسوله وصالوا وحمسوا للعماس ، وما عادوا كعمّ ولد مالك وأعداله أعدّ لهم اللّه مكارمه ، ووعدهم كما أوعد العوّاد أوّلا .
وَما كانَ
ما صحّ
لِنَفْسٍ
ما
أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
علمه أو أمره ملك الحمام لعطو روحه ، والحاصل هو معلوم اللّه ومرسوم اللّوح ، وروده محال إلّا لأمر اللّه وحكمه وهو إعلام لأهل العماس والأحامس ما دام العمر ما حام حولهم الحمام ، ولو مسّهم الرّمح والحسام ووردوا المهالك والمعارك
كِتاباً
مصدر مؤكّد والمراد سطر السّام والعمر سطرا
مُؤَجَّلًا
معهودا معلوما لا حور له ولا كور
وَمَنْ يُرِدْ
لعماسه
ثَوابَ الدُّنْيا
المال وما عداه كأهل إسلام ألهاهم الأموال عمّا ماصعوا أحدا وحمل الأعداء علاهم وكسروهم