تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
موهومكم
وَلَمَّا
لم
يَعْلَمِ اللَّهُ
الملأ
الَّذِينَ جاهَدُوا
وسعوا لإعلاء الإسلام عماسا مع الأعداء وأطاعوا أوامر الرّسول أورد عدم العلم ، والمراد عدم المعلوم وهو العماس
مِنْكُمْ
ولم
وَيَعْلَمَ
الرّهط
الصَّابِرِينَ
( 142 ) حال المعاسر أو الواو مدلوله مع أو للحال .
وَلَقَدْ كُنْتُمْ
طوعا وودادا
تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ
السّام ، وهم رهط أرادوا ورودهم معركا مع رسول اللّه صلعم وألحّوا وراموا وسألوا عداده للعماس ومرادهم وصلولهم مراهص وصلها هلّاك العماس الأوّل لا كوح الأعداء
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ
أمام وصاله وصلاء عسره
فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ
ما هو مطموعكم
وَ
حال
أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
( 143 ) هلاك الأرداء والأودّاء وهو ردع لهم عمّا وودّوا العماس وألحّوه أوّلا وعرّدوا حال وروده وعلوّ الأعداء . ولمّا صار رسول اللّه صلعم مكلوما وهمّ أحد الأعداء إهلاكه ودسعه ، وأحد أهل الإسلام معه لواء رسول اللّه صعلم وعلمه ووهمه العدوّ محمّدا وأهلكه ، وصاح المارد : ألا أهلك محمّد والأعداء علموه هالكا وعرّد أهل الإسلام لما وهموا رحله وصاحوا وما الأمر كما وهموا ، ودعاهم الرّسول صلعم مكرّرا وعادوا والأعداء حوله وحموه صلعم ولامهم رسول اللّه صلعم لما عرّدوا وحاروا ، وكلّموا ما عرّدوا الّا لما سمعوه : أرسل اللّه
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ
أرسله اللّه لأداء ما أوحاه
قَدْ خَلَتْ
مرّ
مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
وهو راحل كما