أوّل الأمر
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها
أحوّلها وأداولها أطوارا دال العهد دار محكوم أو حال
بَيْنَ النَّاسِ
همّا وسرورا وسعا وعسرا لهؤلاء طورا ولهؤلاء طورا ، وهؤلاء الأحوال والأطوار كلّها لحكم أدوا لها لمصالح
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ
الملك العلّام الرّهط
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا إسلاما صرحا كما علمهم حال عدمهم
وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ
أهل الإسلام
شُهَداءَ
عدولا معادا أو أراد رهطا أكرمهم اللّه إهلاكا وأهدر دمهم حسام الأعداء حال عماس أحد
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ
الرّهط
الظَّالِمِينَ
( 140 ) اللّاءوا ما واطأ مساحلهم صدورهم أو العدّال عموما .
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ
محّصه طهّره الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
لو أعدم دوّلهم وأعسرهم ، والعسر عموما ممحّص أهل الإسلام ومطهّرهم
وَيَمْحَقَ
الرّهط
الْكافِرِينَ
( 141 ) لو أعدم دولهم وأعطاها أهل الإسلام وهو مهلكهم وماح لمراسمهم .
أَمْ حَسِبْتُمْ
أهل الإسلام
أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
وما الأمر كما هو