سواهم وهم سعدوا وعلا أمرهم والأعداء كلّهم طاحوا وساء حالهم مآلا .
هذا
كلام اللّه المرسل أو أحوال أهل الورع والهود أو ما مرّ ادّكاره
بَيانٌ لِلنَّاسِ
كلّهم
وَهُدىً
دالّ موصل
وَمَوْعِظَةٌ
كلام حاو للأمل والرّوع
لِلْمُتَّقِينَ
( 138 ) عمّا هو العدول والسّوء .
لما كسر عسكر الإسلام حال عماس أحد وهمّوا وحصروا ، سلّاهم اللّه وأرسل سارّا لهم
وَلا تَهِنُوا
أهل الإسلام واسعوا وصولوا للعماس وإهلاك الأعداء وعودكم أعود لكم
وَلا تَحْزَنُوا
لسرور الأعداء سطوا وحالكم
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
لكم العلوّ والسّطوع مآلا وأمد الأمر أعلاكم اللّه لإعلاء الإسلام
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 139 ) لو صحّ إسلامكم وهو موصول مع الرّدع أو مع ما وراءه .
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ
كلم وألم وهو ككلم ورووا كحكم ، ومدلولهما واحد ورووا الأوّل الكلم وحماداه ألمه
فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ
رهط الأعداء
قَرْحٌ مِثْلُهُ
والحاصل لو مسّكم كلم الأعداء حال عماس أحد لمس الأعداء كلمكم