إِلَّا اللَّهُ
المراد مدحه واعلامه وسع مراحمه وعموم مكارمه ، والوعد لأهل الهود لسماع هودهم
وَلَمْ يُصِرُّوا
ما أصرّوا وما داوموا
عَلى ما فَعَلُوا
عصوا وطلحوا لمّا هادوا وعادوا وسدموا
وَ
الحال
هُمْ يَعْلَمُونَ
( 135 ) سوء الآصار ومآل الإصرار ، وورد لا إصر أصلا مع الهود ولا لمم مع الإصرار ، وورد ما أصرّ أحد هاد ولو عاد مرارا .
أُولئِكَ
هؤلاء المعلوم أحوالهم
جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ
لهودهم وسدمهم
مِنْ رَبِّهِمْ
معادا وإصرهم ممحوّ وسوءهم مطموس
وَجَنَّاتٌ
لها الدّور والصروح والدّوح لرحمه
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دورها ودوحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والعسل والدّر والرّاح
خالِدِينَ فِيها
دواما
وَنِعْمَ أَجْرُ
الرّهط
الْعامِلِينَ
( 136 ) عمل الطّوع لكمال الأوّل والرّوع معادا .
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ
أهل الإسلام للأمم الطّوالح
سُنَنٌ
صرط ورسوم أمهلها اللّه وأطاحها مآل الأمر ، أو المراد أمم
فَسِيرُوا
وارحلوا ودوروا
فِي الْأَرْضِ
ما عمّرها اللّه
فَانْظُروا
أحسّوا وأدركوا لحصول ادّكاركم
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
الرّهط
الْمُكَذِّبِينَ
( 137 ) الرّسل والصّلحاء