تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وصل حدّا ما أحاطه الدّرك والوهم
أُعِدَّتْ
أعدّها اللّه
لِلْمُتَّقِينَ
( 133 ) أهل الإسلام ، ودارالسّلام مأسور حالا وراء العالم المحسوس كما دلّ الكلام لا كما وهم أهل الأهواء ورأوه معدوما حالا ومأسورا مآلا .
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
إعطاء ماصلا أو كاملا ممّا أعطاهم اللّه
فِي السَّرَّاءِ
حال الوسع
وَالضَّرَّاءِ
حال العسر أو السّرور والهمّ ، أو الأحوال كلّها
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
هم ممسكو إحاحهم الحاصل عمّا حردهم وعاصموا روعهم لو ملاءه الأمر المكروه وهو مكدّر الحسّ
وَالْعافِينَ
الحلماء وهم طارحو إصر مرء هو أهله
عَنِ النَّاسِ
كلّ أحد المملوك وما عداه لو أساءوا
وَاللَّهُ يُحِبُّ
الرّهط
الْمُحْسِنِينَ
( 134 ) أهل الكرم والسّماح ، اللّام للعموم أو للعهد والمعهود هؤلاء الرّهط .
وَ
الملأ
الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
عملوا أسوأ الأعمال أو العهر
أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
ألمّوا أو لمسوا ما حرّمها اللّه لهم ، أو المراد الإصر عموما
ذَكَرُوا اللَّهَ
مسحلا وروعا ، أو دعوا اللّه
فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
سألوا اللّه محو آصارهم هوادا وسدّاما
وَمَنْ
وهل
يَغْفِرُ
أحد
الذُّنُوبَ
كلّها