تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
الأداء
وَاتَّقُوا اللَّهَ
وصدّوا عمّا حرّمكم أكله
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 130 ) معادا وهو حال .
وَاتَّقُوا
حال همّكم أكل الرّماء الحرام
النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
( 131 ) أعدّها اللّه لهم أصلا وسرمدا ، ولرهط عصوا وهم أولو الإسلام عصرا ماصلا لا أصلا وسرمدا ، أورد الإمام الأكمل هو أهول كلام اللّه ممّا كلام اللّه لما أوعد اللّه أهل الإسلام السّاعور المعد أهل العدول لورودها أصلا .
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
العدل المطاع كما أمركم
وَالرَّسُولَ
المكرّم كما هداكم
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 132 ) سرمدا لوسع رحمه .
وَسارِعُوا
اسرعوا واسعوا
إِلى
ما هو داع لحصول
مَغْفِرَةٍ
كالإسلام والهود وصوالح الأعمال ، وهؤلاء كلّها محّاء لطوالح الأعمال
مِنْ
صدد كرم
رَبِّكُمْ
وهو مصلح للأمور وماح للأصار
وَجَنَّةٍ
دار سلام وسرور معاد لأهل الإسلام ومحلّ لهم سرمدا
عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
وسعا ، لو وصل أحدها مع أحد وصار الكلّ سطحا واحدا وطولها