لَيْسَ لَكَ
محمّد ( ص )
مِنَ الْأَمْرِ
حال
شَيْءٌ
واللّه مالك أمرهم كلّه وما إرسالك إلّا لهولهم والعماس معهم وهو محكوم علاه ولك محكوم
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
لو أسلموا وصحّ عودهم
أَوْ يُعَذِّبَهُمْ
لو أصرّوا ، وحاصل الكلام اللّه المالك لأمرهم إمّا مهلكهم حالا أو كاسرهم أو مصلحهم ، وسامع هودهم وسدمهم لو أسلموا وسدموا أو مولمهم ومهلكهم مالا لو أصرّوا وما اسلموا
فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
( 128 ) لما صدّوا عمّا هو سواء الصّراط .
وَلِلَّهِ ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
طرّه
وَما
ركد
فِي الْأَرْضِ
كلّه ملكا وأسرا وله الأمر والحكم لا لك
يَغْفِرُ
كرما
لِمَنْ يَشاءُ
لأهل الإسلام والصلاح
وَيُعَذِّبُ
عدلا
مَنْ يَشاءُ
وهم أهل العدول والطّلاح
وَاللَّهُ غَفُورٌ
لأهل الهود
رَحِيمٌ
( 129 ) للكلّ .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لا تَأْكُلُوا
أموال
الرِّبَوا
أرسلها اللّه لإصلاح حال أهل العسر لما عاودوا ، كلّما وصل ما علاهم محلّه كلّمهم ملّاكه أدّوه حالا أو رموه
أَضْعافاً
أعدالا للدّراهم
مُضاعَفَةً
لعصر