إسراعهم لا مع إهمال
هذا
الحال
يُمْدِدْكُمْ
اللّه
رَبُّكُمْ
مولاكم
بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ
الرّهط
الْمَلائِكَةِ
الكرام وهم عساكر اللّه
مُسَوِّمِينَ
( 125 ) لهم أعلام سوّمهم اللّه وأعلمهم أو لكراعهم ، أو المراد الإرسال سوّمه أرسله ، ورووا مكسور الواو .
وَما جَعَلَهُ
الإمداد وإرسال الملك أو العدد
اللَّهُ إِلَّا بُشْرى
اعلاما سارا
لَكُمْ
لمّا هو إعلام لأعلاء حالكم
وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ
ولركود صدوركم
بِهِ
الوعد
وَمَا النَّصْرُ
الإمداد والإسعاد
إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
لا العسكر والسّلاح ولا العدد والعدد
الْعَزِيزِ
علا حكمه
الْحَكِيمِ
( 126 ) الممدّ المسعد لأهل وداده كما هو صلاح حكمه ومصالحه ، وما أسعد إلّا أهله .
لِيَقْطَعَ
إهلاكا
طَرَفاً
رهطا
مِنَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وهم رؤساء الأعداء اللّواء أهلكوا وأسروا
أَوْ يَكْبِتَهُمْ
وهو كسر الأعداء وصرعهم ، أو لإعلام صروع الإصر لا للأعوار
فَيَنْقَلِبُوا
أراد عودهم وصدودهم
خائِبِينَ
( 127 ) مع حسم الآمال .