تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وَاللَّهُ وَلِيُّهُما
ممدّهما ومصلح أمرهما وحارسهما وعاصمهما عمّا هو همّهما
وَعَلَى اللَّهِ
لا سواه
فَلْيَتَوَكَّلِ
الرّهط
الْمُؤْمِنُونَ
( 122 ) والوكول مسهّل المأمول ، ولمّا امدّهم اللّه أوّلا وكسروا الأعداء أرسل اللّه مكرّرا لإكرامه ومعلما لإمداده .
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ
أمدّكم
بِبَدْرٍ
وهو اسم ماء وسط أمّ رحم ومصر رسول اللّه سمّوه اسم آكرها
وَأَنْتُمْ
أهل الإسلام
أَذِلَّةٌ
لمصل عددكم كسلاحكم وما معكم إلّا وساع واحد ومع عدوّكم كراع وعسكرهم مسلّح مكمّل
فَاتَّقُوا اللَّهَ
ركودا مع رسوله صلعم
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 123 ) ما أعطاكم اللّه لورعكم وهو إعلاء أمركم . ادّكر
إِذْ تَقُولُ
حال عماس أحد
لِلْمُؤْمِنِينَ
عسكر الإسلام
أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ
امداد إلهكم
بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ
الملأ
الْمَلائِكَةِ
عسكرا عسكرا
مُنْزَلِينَ
( 124 ) ولاء .
بَلى
اللّه ممدّكم
إِنْ تَصْبِرُوا
حماسا للعماس
وَتَتَّقُوا
ما لا صلاح لكم وردعه الرّسول صلعم
وَيَأْتُوكُمْ
أعداءكم
مِنْ فَوْرِهِمْ