تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وَ
ادّكر رسول اللّه
إِذْ غَدَوْتَ مِنْ
دار
أَهْلِكَ
لعماس أحد
تُبَوِّئُ
لحال عملك إحلال الرّهط
الْمُؤْمِنِينَ
أصله إحلال المراح ، والمراد إحلال أهل الإسلام وإعدادهم
مَقاعِدَ
محالّ الصول ومعارك الأعداء ومراكد الهمم
لِلْقِتالِ
لعماس الأعداء ، ولمّا أعدّ المعسكر وكمّل العسكر ورآه رسول اللّه ، ووعدهم إعلاء الأمر ، اصار ولد العوّام رأسا لرهط والأسود رأسا لرهط ، وأسد اللّه الكرّار مع رسول اللّه صلعم وردؤه وممدّه
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لكلامكم
عَلِيمٌ
( 121 ) لسرّكم . ولمّا ورد أهل العدول أحدا ، سأل رسول اللّه صلعم اودّاءه صلاح الأمر ، ودعا ولد سلول ، وسأله أمر العماس وحاوره أركد مصرك ، واللّه ما همّ أهل الإسلام كسر الأعداء وطرحوا دورهم إلّا والعدوّ علاهم وما ورد الأعداء للعماس وأهل الإسلام ركّاد مصرهم إلّا وأهل الإسلام كسروهم ، وحاول العماس رهط ممّا أسلموا وما أدركوا العماس الأوّل وكرّروا الحوال وأكّدوه ورام رسول اللّه صلعم الدّرع وادّرعه ، ولمّا أدرع سدموا لمصول عسكرهم ووكس أعدادهم وكلّموا الأمر لك رسول اللّه ، وحكم رسول اللّه صلعم ما حلّ لرسول سلّ درع كساه للعماس إلّا وماصع وسار للعماس .
إِذْ هَمَّتْ
الهمّ العمد المراد الوسواس
طائِفَتانِ
هما سماطا العسكر وهما أولاد الأوس وأولاد أعداءهم أمام الإسلام ، مدلول واحده الواحد وما علاه
مِنْكُمْ
أهل الإسلام
أَنْ تَفْشَلا
عدم الحمس والأعداء لروعهما
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 328 | الشيخ أبو الفيض الناكوري