وَإِذا
كلّما
لَقُوكُمْ
ادركوكم
قالُوا آمَنَّا
ولعا ومكرا
وَإِذا
كلّما
خَلَوْا
مطوا مع ودّادهم وطرحوكم
عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ
للحرد والأحاح حسرا وحسدا لعلوّ إسلامكم وصلاح حالكم ، وعدم إدراكهم صراطا لوصول مرامهم
قُلْ
رسول اللّه لهم
مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
أمر مهدّد ومدلوله الدّعاء السّوء وهو دمّركم اللّه وأهلككم ، أو دوموا حرّادا حسّادا وأهلكوا لعلوّ الإسلام وسمو أهله
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
عالم مطّلع
بِذاتِ الصُّدُورِ
( 119 ) أسرار صدوركم ممّا هو الحسد والحرد والحسر .
إِنْ تَمْسَسْكُمْ
أهل الإسلام
حَسَنَةٌ
لو حصل لكم سرور ومال ووسع وعلوّ
تَسُؤْهُمْ
أساء حالهم مسّها ووصولها ساءه أهمّه
وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ
همّ وعدم وعسر وكسر
يَفْرَحُوا بِها
سرورا
وَإِنْ تَصْبِرُوا
دواما حملا لمكارههم وعداهم
وَتَتَّقُوا
اللّه أو ما حرّمه اللّه علاكم أو ودادهم
لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ
مكرهم
شَيْئاً
ولو ماصلا لحرس اللّه لكم عمّا ساء وكره
إِنَّ اللَّهَ
العدل
بِما
عمل
يَعْمَلُونَ
ورعا وصلاحا وسدادا
مُحِيطٌ
( 120 ) أحاط علمه أحوالكم ، ومعامل معكم كأعمالكم .