تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وأهل الإسلام لمّا وأصلوا الهود للودّ والعهد معهم ووصل الأرحام ، أرسل اللّه ردعا لهم
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً
أهل ولاءهم مطّلعو أسراركم ومواردوا مواردكم
مِنْ دُونِكُمْ
سواكم وهم أعداء الإسلام
لا يَأْلُونَكُمْ
أهل الولاء
خَبالًا
طلاحا ودعرا
وَدُّوا
وهووا
ما عَنِتُّمْ
وراموا عسر حالكم وسوء أمركم ، وما للمصدر
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ
سطع علم العداء والحرد
مِنْ أَفْواهِهِمْ
كلامهم
وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ
وهو الحسد وحر الصّدر
أَكْبَرُ
ممّا صرحوه لكم
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ
دوالّ ودّ أهل الإسلام وإعلام عداء من الأعداء
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
( 118 ) ما أعلم لكم وما ورد وراء الرّدع كلّه علل للرّدع .
ها
اعلموا
أَنْتُمْ أُولاءِ
هؤلاء العطّال الوكّاس ما لكم صلاح الوداد معهم ، وما لهم سداد الولاء معكم أو أولاء موصول
تُحِبُّونَهُمْ
الهود وهم أحمّاؤكم
وَلا يُحِبُّونَكُمْ
أهل الإسلام ولهم اسرار الأعمال ودمس الأحوال
وَ
الحال
تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ
الطّروس كلّها ، وهم ما أسلموا لطرسكم