تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ
عمل صالح
فَلَنْ يُكْفَرُوهُ
ما حرّموا عدله وأوسه
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
( 115 ) عالم أعمالهم الصّوالح وهو إعلام أسار لأهل الورع .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أسلموا لمحمّد وما أوحاه اللّه له
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ
أهل العدول
أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ
أورد الأموال والأولاد لما هما عماد دسع المكاره
مِنَ اللَّهِ
إصره
شَيْئاً
أمرا ما صلّا
وَأُولئِكَ
الرّهط العدّال
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها وورّادها
هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 116 ) لهم دوام الرّكود .
مَثَلُ
حال
ما
مال
يُنْفِقُونَ
أهل الطلاح طوعا أو إسماعا أو هولا
فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا
العمر الموهوم الماصل
كَمَثَلِ
كحال مهلك
رِيحٍ فِيها صِرٌّ
صرد أعسر وصرصر أهول ، وهو مصدر أصلا
أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
وما أسلموا وعصوا
فَأَهْلَكَتْهُ
ومصح حاصله وعدم محصوله
وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ
إهلاكا لأكرهم
وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
( 117 ) لعملهم الملوم .