تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
المرسل لهم علاه
وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ
الرّسل
بِغَيْرِ حَقٍّ
سداد وهم علموا حدلهم حدّدهم اللّه لعمدهم إهلاك محمّد رسول اللّه صلعم
ذلِكَ
ما عملوا عدولا وإهلاكا
بِما عَصَوْا
أمر اللّه وما للمصدر
وَكانُوا يَعْتَدُونَ
( 112 ) حدود اللّه والمراد دوام العداء والإصرار .
لَيْسُوا
أهل الطرس
سَواءً
صلاحا وطلاحا
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
محمول
أُمَّةٌ
رهط محكوم علاه
قائِمَةٌ
لهم السّداد والعدل وهم اللّاءوا أسلموا ممّا هم
يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ
كلامه المرسل
آناءَ اللَّيْلِ
ساعة واحدة كمعا أو كعلو
وَهُمْ يَسْجُدُونَ
( 113 ) والمراد ما صلّوا أمرا حال ادلهام السّمر وأهل الطّرس ما صلّوها .
يُؤْمِنُونَ
كلّهم إسلاما كاملا
بِاللَّهِ
الواحد الصمد مالك الملك عالم الكلّ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الموعود أهواله والمعهود أحواله
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
الإسلام أو المأمور عموما
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
المحارم والمكاره كلّها
وَيُسارِعُونَ
لروع عدم إمهال العمر
فِي الْخَيْراتِ
صوالح الأعمال
وَأُولئِكَ
هؤلاء الرّهط
مِنَ
الأرهاط
الصَّالِحِينَ
( 114 ) اللّواء صلح أمرهم .