صوالح الإسلام ، وهو ولد سلام ورهط معه
وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
( 110 ) الصّداد العدّال لمّا صدّوا وعدلوا عمّا هو الصّلاح .
لَنْ يَضُرُّوكُمْ
رؤوس الهود أهل الإسلام
إِلَّا أَذىً
مكروها ماصلا وكلاما سوء لا أسرا ولا إهلاكا
وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ
حسدا ووحر صدر
يُوَلُّوكُمُ
عوّادا
الْأَدْبارَ
الاكساء صدودا
ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
( 111 ) حالا ومآلا ماصعوا معكم أولا .
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ
الهود
الذِّلَّةُ
أحاطهم كما أحاط الدّار الأهل ، السام المال علاهم أو هدر الدّم والمال والأهل
أَيْنَ ما ثُقِفُوا
أدركوا كلّ حال
إِلَّا
حال إمساكهم
بِحَبْلٍ
عهد وسلام
مِنَ اللَّهِ
أو كلامه المرسل
وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
عهد أهل الإسلام أو طوع صراطهم
وَباؤُ
عادوا
بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
حرده وطرده لعم صلاح حالهم
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
العسر والهود كلّهم أهل العسر والعدم
ذلِكَ
ما مرّ
بِأَنَّهُمْ
الهود
كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
عدلوا عمّا أمرهم الرّسل ودلّ الكلام