تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
عَلَيْكَ
رسول اللّه كلاما كلاما
بِالْحَقِّ
العدل والسّداد
وَمَا اللَّهُ
العدل
يُرِيدُ ظُلْماً
حدلا
لِلْعالَمِينَ
( 108 ) لما هو محال ، وهو المالك عموما كما أورد .
وَلِلَّهِ
كلّ
ما فِي السَّماواتِ وَ
كلّ
ما فِي الْأَرْضِ
ملكا وملكا والكل مأموره ومحكومه وماسوره
وَإِلَى اللَّهِ
الملك العدل
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
( 109 ) حكما وهو معاد الأمور كلّها ، ومعامل مع الكلّ كما وعد لهم وأوعد .
كُنْتُمْ
رهط محمّد صلعم صدد علم اللّه ، أو وسط اللّوح ، أو وسط أمم أمامكم
خَيْرَ أُمَّةٍ
أكرم الأمم
أُخْرِجَتْ
إعلاء
لِلنَّاسِ
لإصلاحهم طرّا ، لمّا أرسل محمّد ( ص ) أكمل الرّسل وأكرمهم صار رهطه أصلح الأمم وأعدلهم ، والحال أعمارهم أسرع الأعمار وأصار صرهم أمد الأعصار لمّا أراد عدم ركودهم مرامسهم مددا طوالا
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
الإسلام وأداء أوامر الرّسول صلعم
وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
المردود الملوم إسلاما
وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
أحد الصّمد دواما
وَلَوْ آمَنَ
أسلم
أَهْلُ الْكِتابِ
علماء الهود لما أرسله اللّه لمحمّد رسوله صلعم
لَكانَ
إسلامهم وطوعهم لأوامره وروادعه
خَيْراً
وصلاحا
لَهُمْ
ممّا هو عملهم
مِنْهُمُ
الهود
الْمُؤْمِنُونَ
أدركوا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322 | الشيخ أبو الفيض الناكوري