يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ
أو عامله لهم ، والمراد سطوع لوامعها للسّرور والرّوح
وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
وسوادها كدرها للهول والهمّ
فَأَمَّا
الأمم
الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ
وهم أهل الطّلّاح كلّم لهم
أَ كَفَرْتُمْ
وحصل صدودكم وعدولكم
بَعْدَ إِيمانِكُمْ
وراء إسلامكم ، وهم أهل طرس اسلموا لمحمّد صلعم أمام ألوكه وعدلوا وراءه ، أو ردّاد الإسلام ، أو عدّال ما واءم مساحلهم أرواعهم ، أو هو العدول عمّا عهدوا أوّل الأمر وهم أرواح وحدها ، أو مع الأطلال وح المراد عموم العدّال
فَذُوقُوا
أمر طرد
الْعَذابَ
أطعموه واحسّوه
بِما
للمصدر
كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
( 106 ) لعدولكم وصدودكم .
وَأَمَّا
الأمم
الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ
وهم أهل الإسلام
فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ
دار سلامه ، أورده عكس المطلع لما أراد إعلام أحوال أهل الإسلام أوّلا وأمدا ووئام محسم الكلام مع المطلع
هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 107 ) لهم دوام السّرور وكمال الرّوح .
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ
الحوامل للوعد وما أوعد
نَتْلُوها
أدرسها