تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 103 ) صراط السّداد ومسلك السّواء والمراد دوام هداهم وكمالها لا أصلها .
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ
أهل الإسلام
أُمَّةٌ
رهط لا كلّكم لعدم صلاح كلّ أحد للأمر والرّدع ، والصّالح لهما عالم الأحكام ومطّلع الحدود وأهل الطّول والحول
يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
الصّلاح عموما
وَيَأْمُرُونَ
أمرا
بِالْمَعْرُوفِ
ما صلح إسلاما
وَيَنْهَوْنَ
ردعا
عَنِ الْمُنْكَرِ
ما ردّه الإسلام
وَأُولئِكَ
هؤلاء الرّهط
هُمُ
الرّهط
الْمُفْلِحُونَ
( 104 ) الكمّل أولو دوام الرّوح معادا ، وهم أهل الوصول للمأمول .
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا
وصاروا أرهاطا لعدم الولاء والوداد
وَاخْتَلَفُوا
أطاعوا رسلا وردّوا رسلا ، وهم الهود وما عداهم والمراد الصّدع وسط الأصول
مِنْ بَعْدِ ما
للمصدر
جاءَهُمُ
أرسل لهم
الْبَيِّناتُ
الأدلّاء والأعلام السّواطع والكلّ مصحّح الإسلام وأصوله وحدوده
وَأُولئِكَ
هؤلاء الأعداء
لَهُمْ
لعدم وئامهم إسلاما وأحكاما
عَذابٌ عَظِيمٌ
( 105 ) أصر أسوأ وهو موعد ومهدّد ادّكر .