تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
مُسْلِمُونَ
( 102 ) داوموا الإسلام وأكّدوا أمره وارعووا عمّا حال وراء حال الإسلام كلّما أدرككم السّام .
وَاعْتَصِمُوا
أمسكوا
بِحَبْلِ اللَّهِ
كلامه كما هو مدلول كلام الرّسول صلعم أو عصام أوامره الموصل المحكم عموما
جَمِيعاً
طرّا وهو حال
وَلا تَفَرَّقُوا
ولا اصّدّعوا أعداء آحادكم آحادا كالهود ورهط روح اللّه ، أو دعوا ادّكار ما هو معدم الودّ والوام
وَاذْكُرُوا
احمدوا
نِعْمَتَ اللَّهِ
آلاء أرسلها اللّه
عَلَيْكُمْ
كالإسلام وهداه لسواء الصّراط
إِذْ
لمّا
كُنْتُمْ
أهل الإسلام أمام الإسلام
أَعْداءً
آحادكم لآحاد وعملكم دوام الحرد والعماس
فَأَلَّفَ
آدم
بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
وأعطاكم ودادا وولاء وصلحا وصلاحا
فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ
رحمه
إِخْواناً
أودّاء للّه وأرداء ورد حصل وسط أولاد أوس وأعداءهم أمام إسلامهم عداء وعماس أعصارا ومحاهما اللّه لإسلامهم وآدم وسطهم لرسوله صلعم
وَكُنْتُمْ
أهل الإسلام لطلاح حالكم وسوء عملكم
عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ
حرّها وصردها وورودها لو أدرككم السّام والهلك حال طلاحكم لصار محلّكم الدّرك
فَأَنْقَذَكُمْ
اللّه وحرّركم وسلّمكم
مِنْها
السّاعور أو سلعها وهداكم للإسلام
كَذلِكَ
الإعلاء الكامل
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ
كلامه المرسل الحامل للأوامر والأحكام وما وعد وأوعد