أحسّ واحد الهود وآم أهل الإسلام وهم الأوس وأعداءهم أمام الإسلام ، وأحمسه ما أحسّ ، وأمر واحد رهطه أعلمهم العماس الحاصل وسطهم أمام الإسلام ، وأمر السّطو والعلوّ للأوس روما لعود وحر صدورهم ولمّا أعلمهم ، وحصل ما رام وصاحوا : « السّلاح ، السّلاح » ، ووصل حالهم رسول اللّه صلعم ، وردعهم ارعووا وعلموه عمل الوسواس وسدموا .
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ
وهو محال الكلام مع الأوس وأهل عماسهم هكر وردع عمّا طلحوا حال ما حصل لهم دواع للإسلام وروادع للصّدود
وَ
الحال
أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ
كلامه المرسل
وَفِيكُمْ رَسُولُهُ
محمّد ( ص ) أرسل لإصلاح الكلّ
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
طرسه أوكد العصام لأموره كلّها
فَقَدْ هُدِيَ
دل وأوصل
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 101 ) مسلك سواء وممر أسلم لأهل الوصول .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
أدّوا أوامره واطرحوا محارمه كما هو الأصلح والأعدل
وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ