تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قُلْ
لهم رسول اللّه
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الهود ورهط روح اللّه
لِمَ تَكْفُرُونَ
ردّادا
بِآياتِ اللَّهِ
سواطعه الدّوال سمعا ولوامعه حلما لسداد محمّد صلعم
وَ
الحال
اللَّهِ
العدل
شَهِيدٌ
عالم مطّلع
عَلى ما
عمل
تَعْمَلُونَ
( 98 ) عدولا أو حسدا وهو معاملكم كاعمالكم .
قُلْ
لهم رسول اللّه
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ
الصّدّ : الرّدّ
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وهو الإسلام
مَنْ آمَنَ
أسلم للّه وسلك صراط السّداد ، أراد « عمّارا » ورهطا معه دعاهم الهود لطوعهم وأكرهوهم
تَبْغُونَها
حال
عِوَجاً
أودا وعدولا وعدم سداد لمحوكم مدح رسول اللّه وسطوع حاله وما عداه ، أو المراد رومهم المراء وسط أهل الإسلام
وَأَنْتُمْ شُهَداءُ
علماء لمّا هو صراط السّداد وما صدّها إلّا الطّالح المطلح أو عدول صدد رهطكم
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
ساه
عَمَّا
عمل
تَعْمَلُونَ
( 99 ) وهو الصّدّ ومر اسمه . أوعدهم اللّه
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً
رهطا
مِنَ
الهود
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْكِتابَ
المرسل
يَرُدُّوكُمْ
أهل الإسلام
بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ
( 100 ) موردها ما وردها