تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
سالما إهلاكا وأسرا وحدلا ، أو ممّا أوعد معادا ، وورد لو امرؤ حلّ دمه وورد الحرم ما صحّ إهلاكه ولا مسّه
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ
أهل الإسلام
حِجُّ الْبَيْتِ
الحرام وصمده وهو عمل معهود معلوم ، ورووه لا مكسور الحاء كالسّلم والسّلم وكلاهما مصدر ، أو هو مصدر والمكسور اسم
مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ
المأمور
سَبِيلًا
صراطا وحصل له الألوّ وسهل له امر السّلوك وهو حصول المآكل والرّواحل وصلاح المراحل وسلام الصّراط ، وهم أصحّاء لمّا أرسل اللّه صدرها ولمّ رسول اللّه صلعم أهل الملل وأعلمهم لسومه وما أسلمه إلّا رهط واحد وهم أهل الإسلام ، أرسل اللّه إعلاء لكمال علوّه
وَمَنْ كَفَرَ
عدل وما علمه مأمورا وما أدّاه
فَإِنَّ اللَّهَ
الملك
غَنِيٌّ
لا وطر له أصلا
عَنِ الْعالَمِينَ
( 97 ) وصوالح أعمالهم وهو أسوأ لوم مهدد له .