تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الطّلاح وهو الموحّد المسدّد .
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ
أسّس وعمّر والمؤسّس هو اللّه كما دلّ ما رووه معلوما أسره أمام أسر الرّمكاء أعصارا طوالا ، ورد مؤسّسه الرّسول المسطور المعهود ، وورد مؤسّسه آدم ( ع ) وهو أوّل دار أسّسها
لِلنَّاسِ
لطوعهم وإحرامهم للّه وعملوه مولّاهم ومدارهم ومصمدهم ومرادهم
لَلَّذِي بِبَكَّةَ
علم للمصر الحرام ، وهو أمّ رحم
مُبارَكاً
مسعودا محمودا للأمّام والعمّار والرّكاد والدّوار حوله وهو حال
وَهُدىً
دالّا
لِلْعالَمِينَ
( 96 ) كلّهم لما هو ودعهم وموصل مرامهم ومحصّل مهامهم .
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ
أعلام ورسوم أعلاها اللّه أمرا وحالا كعدول ما طار حال ما طار عمّا حوله أعصارا ودهورا ، وكلّ طالح همّه سوء كسره اللّه وأهلكه كملك السّود وعساكره ، وكركود الأسد مع المصطاد الحرم مع عدم إهلاكه له
مَقامُ إِبْراهِيمَ
مأواه ومصلّاه وهو محكوم مطروح المحمول ، أو مصرّح للأعلام السّواطع وصحّ مع وحوده لما هو حاو للأعلام كمرسم مر كله وعدم دروس رسمه مع طول العهد
وَمَنْ دَخَلَهُ
ورد ممّا سار وطار
كانَ آمِناً
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 315 | الشيخ أبو الفيض الناكوري