الطّلاح وهو الموحّد المسدّد .
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ
أسّس وعمّر والمؤسّس هو اللّه كما دلّ ما رووه معلوما أسره أمام أسر الرّمكاء أعصارا طوالا ، ورد مؤسّسه الرّسول المسطور المعهود ، وورد مؤسّسه آدم ( ع ) وهو أوّل دار أسّسها
لِلنَّاسِ
لطوعهم وإحرامهم للّه وعملوه مولّاهم ومدارهم ومصمدهم ومرادهم
لَلَّذِي بِبَكَّةَ
علم للمصر الحرام ، وهو أمّ رحم
مُبارَكاً
مسعودا محمودا للأمّام والعمّار والرّكاد والدّوار حوله وهو حال
وَهُدىً
دالّا
لِلْعالَمِينَ
( 96 ) كلّهم لما هو ودعهم وموصل مرامهم ومحصّل مهامهم .
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ
أعلام ورسوم أعلاها اللّه أمرا وحالا كعدول ما طار حال ما طار عمّا حوله أعصارا ودهورا ، وكلّ طالح همّه سوء كسره اللّه وأهلكه كملك السّود وعساكره ، وكركود الأسد مع المصطاد الحرم مع عدم إهلاكه له
مَقامُ إِبْراهِيمَ
مأواه ومصلّاه وهو محكوم مطروح المحمول ، أو مصرّح للأعلام السّواطع وصحّ مع وحوده لما هو حاو للأعلام كمرسم مر كله وعدم دروس رسمه مع طول العهد
وَمَنْ دَخَلَهُ
ورد ممّا سار وطار
كانَ آمِناً