تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وهو الكوم ودرّها ورد حرّمها حال الدّاء للدّواء
مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ
أمام إرسالها ولمّا أرسلها اللّه حرّم لحمها ودرّها علاهم وآماله
قُلْ
رسول اللّه لهم إدلاء
فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ
أوردوها كما أرسلها اللّه
فَاتْلُوها
ادرسوها وصرّحوا مدلولها لسطوع دعواكم وسدادها
إِنْ كُنْتُمْ
رهط الهود
صادِقِينَ
( 93 ) أهل سداد ولمّا أمروا له ما أوردوها لما علموا مدلولها عكس مرامهم .
فَمَنِ افْتَرى
عمدا
عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
الولع الموهوم المموّه وهو إحرامه اللّحوم أمام إرسالها
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
سطوع أصل الحال وسداد أدلّاء المرام
فَأُولئِكَ
الولّاع
هُمُ
الرّهط
الظَّالِمُونَ
( 94 ) الحدّال اللّاءوا لا عدل لهم لمحوهم وردّهم ما هو السّداد مع سطوع الأمر .
قُلْ
رسول اللّه لهم
صَدَقَ اللَّهُ
كلامه ، وهو كلّ الطعام حلّ لهم لا كما هو موهومكم المولوع
فَاتَّبِعُوا
طوعا
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
وهو الإسلام وطوع محمّد صلعم
حَنِيفاً
مال عمّا عدا الإسلام ، ودعوا ما هو طلاحكم حالا ومالا وهو محوكم كلام اللّه لحصول مهامكم ، وإحرامكم حلالا أحلّه اللّه لرسل أمامكم وهو حال
وَما كانَ مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 95 ) العدّال