الْأَرْضِ
لهاء ملاءها
ذَهَباً
أحمر
وَلَوِ افْتَدى بِهِ
ولو أعطاه حماء ادّعاء للامر المحال وإمحاء لأوهام العوام
أُولئِكَ
الطّلاح
لَهُمْ
معادا
عَذابٌ أَلِيمٌ
مولم
وَما لَهُمْ مِنْ
مؤكّد
ناصِرِينَ
( 91 ) حرّاس ردّا للاصار ودسعا لها .
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ
صلاح العمل وكمال الصّلاح ، أو صلاح الحال معادا
حَتَّى تُنْفِقُوا
إعطاء للّه
مِمَّا تُحِبُّونَ
ما هو مودودكم ولو ماصلا وهو المال أو أعمّ ، والحاصل إعطاء المودود محصّل لوصول المرام ودرك المأمول
وَما تُنْفِقُوا
إعطاء
مِنْ شَيْءٍ
مودود أولا
فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ
الإعطاء
عَلِيمٌ
( 92 ) وهو عالم أسراركم وأحوالكم كلّها ومعاملكم كاعمالكم .
كُلُّ الطَّعامِ
مطاعم أهل الإسلام كلّها وهو ردّ لادّعاء الهود دعواهم المردود ، وهو عدم حلّ لحوم الكوم وحسو درّها
كانَ
أكلها
حِلًّا
حلالا وهو مصدر سواء له الواحد وعدلاه
لِبَنِي إِسْرائِيلَ
لا كما وهموا
إِلَّا ما
طعاما
حَرَّمَ إِسْرائِيلُ
أكله
عَلى نَفْسِهِ
إلساما له علاه للّه لصحّه لا ما عداه .